Nouveau!

  C'est le Blog  de l'école LAAKARTA (délégation Safi- Maroc)
Les élèves de cette école souhaiteraient faire de la correspondance avec les enfants (en primaire) du monde entier alors n'hésitez pas les enfants a nous envoyer vos lettres!!
Parler nous de vos écoles, villes, pays et loisirs…C'est simple, envoyer seulement un email à cette adresse avec photo, et elle sera  affichée  dans quelques minutes! 

monecolelaakarta@yahoo.fr c'est l'occasion pour vous tous de découvrir d'autres horizons, cultures, et endroits, faire des nouveaux amis dans les quatre coins du monde,  de pratiquer les langues étrangères sachant que les annonces seront principalement en arabe, français ou autre!

A vos claviers les enfants!

mital

مرحبا أعزائي التلاميذ، هذا موفعكم الجديد، موقع يهديه لكم أصدقاؤكم تلاميذ و تلميذات مجموعة مدارس العكارطة، التابعة لنيابة آسفي، المغرب. يرحبون بجميع التلاميذ من مختلف الأعمار و الجنسيات. هو فضاؤكم الجديد للتعارف، المراسلة، تبادل المعلومات و الخبرات و مناقشة كل ما تصادفونه في حياتكم الدراسية...هذا فضاء جديد لتعبروا فيه عن آرائكم، فراسلونا، احكوا لنا عن أنفسكم، هواياتكم، مدارسكم، مدنكم، بلدانكم، عاداتكم و تقاليدكم...هذه فرصتكم للانفتاح على تقاليد و عادات الشعوب، ثقافات أمم بعيدة عنكم، لكنها هنا في موقعكم الجديد ستكون قريبة جدا منكم  !  لمراسلتنا إبعث رسالة إلكترونية إلى monecolelaakarta@yahoo.fr أرفقها بصورة لك أو لمدينتك..سنقوم بنشرها بعد بضع دقائق على الموقع   !

بانوراما

  • visages1-047.jpg
  • lagune-oualidia.jpg
  • placeistiqlal.jpg

أهدي الموفع

اليومية

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>

Publicité

Jeudi 21 février 2008

مدرستي قديما... كانت متواضعة، لكنها استطاعت أن تنشأ جيلا من الأطر العليا، رجال و نساء بنوا مغربهم

1971-72.jpg
رفقة التلاميذ الأستاذ و المدير لاحقا المرحوم محمد الزيادي الذي درس جيلا بعد جيل من أبناء مدينة آسفي

Par s/s laakarta
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mercredi 20 février 2008

ecole-maroc-copie-1.jpg احتل المغرب المرتبة الأخيرة بين دول المغرب العربي على الصعيد التربوي وفق دراسات دولية نشرت أخيرا وتعترف الحكومة بمضمونها إلى حد بعيد في وقت يسعى فيه هذا البلد إلى تحقيق تنمية مستدامة.
واقر مزيان بلفقيه مستشار العاهل المغربي محمد السادس والرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للتعليم أخيرا "وضعنا برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المرتبة 126 من أصل 177 بلدا على صعيد التنمية البشرية والتعليم المدرسي هو سبب هذا التصنيف"، وتابع "إننا نخسر عمليا ثلث تلاميذنا مع كل مرحلة دراسية (..) على طول المسار الدراسي من المدرسة الابتدائية الى الجامعة".
وحسب الإحصاءات الرسمية التي قدمها الوزير أمام برلمانيين ومختصين بالشأن التربوي فإن 40% من التلاميذ لا يكملون دراستهم، إذ غادر مقاعد الدرس أكثر من 380 ألف طفل قبل بلوغهم 15 سنة عام 2006. وتؤكد دراسة بعنوان "التعليم للجميع" أن أكثر من 80% لا يفهمون ما يدرس لهم، وتضيف أن 16% فقط من تلاميذ الرابع الابتدائي يستوعبون المعارف الأولية لجميع المواد المقدمة لهم. هذه الفئة من التلاميذ احتلت مراتب متأخرة في الاختبار الدولي للرياضيات عام 2003 حول 25 دولة واحتلت المرتبة الـ24 في مادة العلوم، بينما احتل تلاميذ الثانوي المرتبة الـ40 على 45، وأكثر من نصفهم لم يحصلوا على النقاط الدنيا.

وتشير إلى هذا الانهيار دراسة للبرنامج الدولي للبحث حول القراءة أجريت عام 2006، إذ احتل تلاميذ الفصل الرابع ابتدائي المرتبة الـ43 على 45، وربعهم فقط وصلوا للمستوى الأدنى المطلوب.

تشخيص وزارة التعليم تناول أيضا وضعية المدرسين ومدى مسؤوليتهم، وخلص إلى أنهم "ضحايا ومسؤولون" في الوقت نفسه مؤكدا أنهم بحاجة إلى تكوين مستمر وأن العاملين بالقطاع الخاص يلجونه دون أي تكوين، وصنف تلامذة المدارس الابتدائية في المغرب في المرتبة الأخيرة في العلوم والقراءة وقد اثبت البرنامج الدولي لقياس مدى تقدم القراءة في مدارس العالم (بيرلز) ومقره كيبيك في كندا أن أداءهم تراجع عام 2006 عما كان عليه قبل خمس سنوات ،وبالمقارنة مع الدول المجاورة يبدو المغرب في موقع التلميذ البليد وقد دعت منظمة اليونسكو الرباط الى "تغيير جذري في سياستها لضمان التعليم للجميع عام 2015" خلال اجتماع عقد اخيرا في تونس.
وقال بلفقيه "ان النفقات التي يكلفها التلميذ مغربي تبلغ 525 دولارا في السنة مقابل 700 في الجزائر وأكثر من 1300 في تونس". والجزائر وتونس هما الدولتان الوحيدتان في المغرب العربي اللتان يتوقع أن تحققا أهداف الأمم المتحدة التي تتضمن إلى جانب توفير التعليم للجميع عام 2015 محو الأمية بمعدل النصف وضمان نوعية تعليم أفضل والمساواة بين الذكور والإناث في التعليم.
وقال الأستاذ الجامعي محمد ضريف لوكالة فرانس برس "إن تاريخ نظام التعليم منذ الاستقلال هو تاريخ أزمة. فكل عقد تظهر إصلاحات جديدة غير انه لم يتم حتى الآن وضع أي إستراتيجية فاعلة ودقيقة التحديد". من جهته قال وزير التربية احمد اخشيشين "إننا البلد الوحيد في العالم الذي لا يملك نظاما لتقييم التحصيل الدراسي".
ونددت صحيفة "ليكونوميست" المقربة من أوساط الأعمال ب"عيوب" في النظام التعليمي مضيفة انه "مع سقوط التعليم في المغرب يتوجب إجراء علاج استثنائي لسلك المعلمين".
ومنذ الاستقلال شهد المغرب تعديلات جذرية في مجال التعليم لينتقل من نظام اعتماد اللغتين الفرنسية والعربية إلى التعريب الكامل للتعليم في نهاية السبعينات قبل التشجيع مؤخرا من جديد على تعلم اللغات الأجنبية.
ويخصص المغرب الذي يعد حوالى سبعة ملايين تلميذ و170 ألف استاذ ميزانية بقيمة 31 مليار درهم (72 مليار يورو) للتعليم خلال العام 2008 ما يمثل 26% من ميزانية الدولة
.
وان كان التعليم في المدارس حتى سن الحادية عشرة تحقق بشكل شبه كامل فان الأمر يصبح أكثر تعقيدا بعد ذلك فمن بين مئة تلميذ في الصفوف الابتدائية لا يواصل منهم سوى 13 فقط الدراسة حتى الحصول على شهادة الباكالوريا عشرة منهم يعيدون الصف مرة على الأقل.

ويثير هذا الموضوع جدلا في المغرب حيث تطاول الأمية حوالى 40% من السكان وحذرت صحف عديدة من الامر موجهة الاتهام إلى نظام مدرسي لا يتفق مع متطلبات الاقتصاد الحديث. كما يجرى التنديد باستمرار بتهالك البنى التحتية مع اعتبار تسعة ألاف قاعة صف غير صحية ولا سيما في المناطق الريفية حيث لا يصل التيار الكهربائي الى 60% من المدارس وتفتقر 75% منها إلى مياه الشرب وأكثر من 80% منها ليس بها مرافق صحية.


وقال محمد صافي مدير المركز الوطني للتقييم والامتحانات لوكالة فرانس برس "إن إعادة هيكلة النظام المدرسي ضرورة ملحة ولا يمكننا تجاهل هذا الأمر". لكنه لم يحدد الخطوط العريضة لهذا الإصلاح ولا مهلة تنفيذه.

 

Par s/s laakarta - Publié dans : أخبار/ info
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Dimanche 3 février 2008

---.jpg

بين يديك كبرت
وفي دفء قلبك احتميت

بين ضلوعك اختبأت

ومن عطائك ارتويت

أمي الحبيبة :

مداد القلب لن يكفي .... لو أكتب به لإرضائك ...

وخفق الروح لن يجزي ... عبيرأ فاح بعطائك...

أمي الغالية :

خلق البحر ليعانق موجة الرمال والصخور..

تشرق الشمس..لتلف بدفئها الصحاري والبحور..

توجد الفراشات دائمأمع أرق الورود والزهور..

أماه يابحري .. وشمسي .. وباقة زهوري ..

أحتاجك دومأ أحبك للأبد

أمي....

لا تؤم القلوب إلا إليك ...

ولا تلين الصخور إلا لحنانك ....

أنت الحب... والجنة تحت قدميك ....

أحبك أمي...

أحن اليكي اذا جن ليل

وشاركني فيكي صبح جميل

أحن اليكي صباحا مساء

وفي كل حين اليكي اميل

أصبر عمري امتع طرفي

بنظرة وجهك فيه أطيل

واهفو للقياك في كل حين

ومهما أقولهُ فيكِ قليل

على راحتي كم سهرت ليال

ولوعتي قلبك عند الرحيل

وفيض المشاعر منك تفيض

كما فاض دوما علينا سهيل

جمعت الشمائل يأم أنت

وحزت كمالا علينا فضيل إذا ما اعترتني خطوب عضام

عليها حنانكِ عندي السبيلُ

وحزني إذا سادَ بي لحظةً

عليهِ من الحبِّ منكِ أهيلُ

إذا ما افتقدتُ أبي برهةً

غدوتِ لعمريَ أنتِ المعيلُ

بفضلكِ أمي تزولُ الصعابُ

ودعواكِ أمي لقلبي سيلُ

حنانكِ أمي شفاءُ جروحي

وبلسمُ عمري وظليِ الظليلُ

لَعَمرٌكِ أميَ أنتِ الدّليلُ

إلى حضنِ أمي دواماً أحنُ

لَعَمرٌكِ أميَ أنتِ الدّليلُ

وأرنو إليك إذا حلّ خطبٌِ

وأضنى الكواهِلَ حملٌ قيلُ لأمي أحنُ ومن مثلُ أمي

رضاها عليّا نسيمٌ عليلُ

فيا أمُ أنتِ ربيعُ الحياةِ

ولونٌ الزّهورِ ونبعٌ يسيلُ

لفضلكِ أمي تذلُّ الجباهُ خضوعاً لقدركِ عرفٌ أصيلُ

وذكراكِ عطرٌ وحضنكِ دفئٌ

فيحفظكِ ربي العليُ الجليلُ

ودومي لنا بلسماً شافياً

وبهجةَ عمري وحلمي الطويلُ

ولحناً شجياً على كلِ فاهٍ فمن ذا عنِ الحق مّنا يميلُ

إليك ِ يــا نبض قلبي المُتعبْ ...

إليكِ يــا شذى عمري

إليكِ أنــــــــت ِ ..

 

يـــا أمي ..

يا زهرة في جوفي قد نبتت ، أعرف كم تعبت ِ من أجلي ، وكم صرخةَ ألم ٍ

سببتها

لكِ ، أعرف أننـي عشت في أحشائك ِ .. أكبرُ .. وأكبرُ ..وأعرف أنك لازلتي

ترويني بتحناكِ ..

يا درة البصرِ ، يا لذة النظر.. يا نبضي ..

لكم ضمتني عيناكِ ،و احتوتني يمناكِ .. وكم أهديتي القٌبلَ من شهد شفتاكِ

 .. 

لأرقد ملء أجفاني ... وأرسم حلو أحلامي .. وكم أتعبتِ من جسد ٍ، وكم

أرّقتِ من

جفنٍ .. وكم ذرفتِ من دمعٍ لأهنأ وأعيش في أمن ِ ، ويوم فرحتُ لا أنسى صدق

بسماتك و تغاضيك عن آلامك .. ويوم أروح لا أدري طريق العَوْدِ يا أمي...

فلن

أنسى خوف نبضاتك.. ويوم أكون في نظرك .. تضميني إلى صدرك .. واسمع صوت

أنفاسك

.. وألتف على أغصانك .. أعيش نشوة العمرِ ..

بحسن البر وبالإحسان أوصاني.. وجمعه بتوحيدٍ وإيمانِ



إبداع : barhdadi youssef
Par s/s laakarta - Publié dans : Doués/ مواهب
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander
Jeudi 7 juin 2007

نظمت  النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية و التعليم العالي و تكوين الأطر و البحث العلمي بآسفي تكوينا لفائدة  مجموعة من الأساتذة، في ميدان تكنولوجيا الإعلام و التواصل، برنامج Genie. و ذلك من الفترة الممتدة من  4/06/2007 إلى 08/06/2007، و ذلك على فترات متفرقة. ستستمر إلى حدود 30/06/2007.

 

 أجري التكوين بملحقة النيابة بآسفي، بقاعة متعددة الوسائط جهزت لهذا الغرض، و تحت إشراف مجموعة من المكونين الذين ساهموا بشكل كبير في تقديم المساعدة و التوجيه لكافة المستفيدين.

 

شكر خاص للمكونين: فتيحة لمخلف، مصطفى القطبي، عبد الرحن ايزيكة
 
Par s/s laakarta - Publié dans : أخبار/ info
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Jeudi 21 décembre 2006
فيما يلي استجواب أجرته جريدة "دليل الأنترنيت" مع المشرفة على هذا الموقع، على إثر فوزه بالجائزة الوطنية للأساتذة المبدعين:
 
 تحية وسلاما للأستاذة المجدِّدة مثال زيادي
 أود في البداية أن أهنئكم على النتائج التي حصلتم عليها والمشاركة على الصعيد الوطني .
 وكما أكدتُ للسيد الحسين جرّاد. فسأحاول استجواب جميع الأساتذة المجددين، ونشر مضامين ذلك في الأعداد المقبلة بناء على تصوُّر تكاملي شمولي يهدف تنويع المحاور للإحاطة بجميع الجوانب المتعلقة بموضوع إدماج NTIC في الممارسة داخل الفصل. والذي نحمل جميعا، كلّ في دائرة اختصاصه، همّ نشر ثقافته وأهميته المصيرية، بما يخدم الصالح العام.
 وإليكم نص الأسئلة التي نقترحها عليكم.
 كما أجدِّد لكم القول بأن صفحات "دليل الأنترنت"، وخصوصا تلك التي أُعِدُّها، مفتوحة لكم ولكافة زملائكم، كمنبر لنشر آرائكم ومقترحاتكم ومنتجاتكم... والتعريف بها.
  
 - من تكون الأستاذة متال الزيادي وتكوينها واهتماماتها في مجال المعلوميات.
في البداية، تحية تقدير لكم و لكل العاملين بجريدتكم التي تعمل على تنوير عقول الشباب و الأطفال و مرافقتهم دليلا لهم في عالم المعلومات الرقمية و الإعلاميات,
مثال الزيادي أستاذة التعليم الإبتدائي، من مدينة آسفي، أشتغل مع مجموعة من الجمعيات الثقافية سواء بمدينتي أو على الصعيد الوطني و الدولي في ميدان التبادل الثقافي، تلقيت تداريب متنوعة، حاصلة على دبلوم الدولة في إدارة المخيمات الصيفية و مراكز الشباب، تداريب التنشيط الثقافي و التربوي لفأتي الأطفال و المراهقين
اهتماماتي في مجال المعلوميات كبيرة، نابعة من رغبتي في التعلم، و الاستفادة من هذا العالم الجديد، قمت بمجموعة من التكوينات حتى أتمكن من محو أمية القرن العشرين كما يقولون..
 - ماهو دور الأنترنت في تطوير التعليم الإبتدائي عموما وبالوسط القروي خصوصا؟
لا يمكن حصر الأنترنيت في ميدان واحد أو وظيفة واحدة، وظائف الأنترنيت لا تعد و لا تحصى، لنقل أنه الحل لأغلب الوضعيات الصعبة التي نواجهها – حتى لا نقول مشاكل-  لكن ألاحظ و للأسف الشديد الاهتمام بتوفير قاعات متعددة الوسائط بمؤسسات التعليم الإعدادي و الثانوي، في المقابل هناك إقصاء ملحوظ لمؤسسات التعليم الإبتدائي من ميدان الإعلاميات و الأنترنيت خصوصا، و هذا حيف أسجله، فمن غير المنطقي تغييب المرحلة الأساس في بناء إدراك و وعي التلميذ لتنمية مهاراته في هذه المرحلة الأساسية، بل يمكن الاعتماد على هذا الميدان لتطوير التعليم الابتدائي، و خصوصا في اعتماده كوسائط تعليمية في الوسط القروي الذي يعاني خصاصا في هذا الميدان.
- باعتبارك حاصلة على دبلوم تقني في الإعلاميات، ما هو تصوركم لتوظيف التقنيات الحديثة، عمليا، في التكيف مع تعدد المستويات بالفصل الواحد؟
كما قلت سابقا، يمكن استغلال و توظيف التقنيات الحديثة بشكل لا محدود في فضاء القسم، ستساعد هذه التقنيات في استغلال الحيز الزمني المخصص للحصص الدراسية، توزيع أفضل لفضاء القسم، تفتيح مدارك التلاميذ على أفق أوسع و مدارك أشمل، و كذا تقنين الجهد المبذول من طرف الأستاذ أثناء العملية التعليمية-التعلمية.
 
- ماهو الهدف من إنشاء موقع monecolelaakarta
جاءت الفكرة الهدف من محاولة حماية الأطفال و كذا خلق بديل لهم، خلق بديل حتى لا ينساق الأطفال نحو مواقع لا تلائمهم لا فكريا و لا عمريا، فإذا ما توجهت إلىأي مقهى انترنيت، تجد أطفالا جالسين أمام حاسوب دون موجه و لا رقيب يوجههم أو على الأقل يدلهم على بعض المواقع الخاصة بهم و المناسبة لإدراكهم، نسبة كبيرة منهم يتوجهون لمواقع دردشة خاصة بالكبار، أو الأخطر من هذا مواقع إباحية، يقودهم فضولهم العفوي، أو لربما بمحض الصدفة، لذا كان السؤال: إلى أين يتوجه أطفالنا حين يبحرون على النت..؟ أي مركب سيحملهم و إلى أي شط سيقودهم في غياب ربان ملتزم مسؤول؟ ماذا قدمنا لأطفالنا المغاربة من مواقع تنمي و تلاءمهم موروثنا الثقافي و الديني، لتتفتح عقولهم البريئة على عوالم متنوعة دون خطورة، من هنا جاءت الفكرة، إنشاء هذا الموقع الذي يحمل طابع الخصوصية في كونه يحمل اسم المؤسسة التي أشتغل بها، لكنه في نفس الوقت مفتوح على كل أطفال العالم، يتلقى إبداعاتهم، تساؤلاتهم، رسائل التعارف و مواضيع أخرى، لا تنشر إلا بعد مراجعتها، كما أن رواد هذا الموقع هم أطفال من نفس الفئة العمرية.
- موقعكم عبارة عن مدونة، مع ما تمتاز به هذه الفئة من المواقع. فكيف يستفيد أطفال المؤسسة من هذه المدونة؟ وكيف يمكن تطوير هذه الاستفادة تعليميا وتربويا؟
ما يميز المدونة عن باقي المواقع كونها تجعل القارئ – الطفل جزءا لا يتجزأ منها، حيث يستطيع الكتابة فيها، طرح مقترحاته و أفكاره بها، إنها من و إلى القارئ، مما يجعله يساهم و بحس بمسؤوليته في تطويرها، لنقل أنها تشبه إلى حد ما المجلة الحائطية التي يعلق عليها أطفال المؤسسة كل ابداعاتهم الصغيرة و التي أكيد ستكبر مع الأيام و هذا هو دورنا نحن الأطر المربين ، في رعاية هذه الأفكار و الإبداعات، و مرافقتها و تشجيعها حتى تكبر و تنمو.
هناك مجموعة من الأبواب، و لكل منها هدفها الخاص تعارف و مراسلة ( يساهم في خلق تعارف بين الأطفال في نفس الفئة العمرية) إبداعات، معلومات جديدة و أخبار، نوادر، قصص... و تعريف بالمؤسسة و أهم ما يجري بمحيطها، كل هذا يساهم في تطوير المعلومات و مدارك التلميذ، لخلق عوالم جديدة و تفتح خياله و فكره على عوالم أخرى أكثر رحابة و سعة..
- بالنظر لتجربتكم في التنشيط بالمخيمات ، كيف ترون استخدام الحاسوب لصالح الأطفال واقعا وآفاقا؟
كما لا يخفى عليكم، فللمخيمات الصيفية دور ترفيهي مهم يجعل العطلة الصيفية بالنسبة للطفل فرصة أوسع و أرفع للاستمتاع و الانفتاح على أماكن و أنشطة لايمكن ممارستها في فضاء المدرسة، المخيم فضاء للعب و المتعة الهادفة دائما، وكذا الاكتشاف، لذا فالحاسوب يمكن أن يرافق الطفل في فضاء المخيم، كمكل للأهداف المتوخى تحقيقها من المرحلة التخييمية، الحاسوب إذن هو وسيلة إذا حسن استعمالها يمكن أن نجني ما طاب لنا من الإيجابيات، كما يمكن تمرير مجموعة من الأشياء عن طريق هذا الجهاز المحبوب دائما من طرف الأطفال. لا يمكن فعلا و بأي حال من الأحوال عزل التكنولوجيا عن كل الجوانب الحياتية التي يعيشها الطفل، بل بالعكس يجب تقريبها منه و تحبيبها له لتحقيق المتعة و الفائدة في آن واحد.
- بالعودة للمجال التعليمي، ماهي الشروط الضرورية ليكون توظيف الحاسوب و الأنترنت فعليا وفعالا ومندمجا في الممارسة الصفية؟
للأسف لا زلنا في المغرب، نفتقد كثيرا لهذا المجال، لا زلنا بعيدين و خصوصا في المدرسة الحكومية التي تفتقد لأبسط شروط التمدرس من طاولات و أقسام مجهزة، فكيف بتوظيف الحاسوب و الأنترنيت و مدارسنا لا تتوفر و لو على حاسوب واحد؟.. لذلك و ليكون توظيف الحاسوب و الأنترنت فعليا وفعالا ومندمجا في الممارسة الصفية يجب توفر شروط مادية من قاعات ملائمة، تجهيزات و حواسيب، ثم شروط معنوية من تنظيم تداريب و تكاوين للأساتذة لتدريس و تقريب هذا المجال، و كل هذا لا يتأتى إلا من الاعتقاد و الإيمان الفعلي أن لابد من جعل الحاسوب و الاعلاميات جزءا لا يتجزأ من المنظومة التربوية و ليس مادة مكملة، لا تندهشوا إذا قلت لكم أن نسبة كبيرة إن لم أقل الأغلبية من رجال التعليم لا يعرفون كيف يتعاملون مع جهاز الحاسوب! يجب على الوزارة الوصية قبل كل شيء أن تهتم بأطرها، فتنظم تداريب مكثفة على دفعات، بهذا فقط يمكن أن نلحق بركب التطور
 
- هل لكم أن تحدثونا بإسهاب عن المحاور التي تطرقت إليها حلقات التكوين في موضوع استغلال التقنيات السمعية البصرية في التدريس داخل القسم؟
في ما يخص حلقات التكوين في موضوع استغلال التقنيات السمعية البصرية، أود أن أشيرهنا إلى أهميتها الشديدة و مدى ضرورة تعميمها على كل الأطر التربوية المهتمة و ذات الرغبة، حيث تطرقنا إلى محاور مختلفة أذكر منها:
+ كيف تعد درسا باستخدام التقنيات السمعية البصرية و تحدد أهدافه
+ كيف تدفع التلاميذ للبحث على صفحات الانترنيت و توجههم
+ كيف تحقق عنصر التشويق داخل الفصل
 
- كلمة أخيرة...
شكر خاص لجريدتكم الموقرة على اهتمامها بالأساتذة المجددين، فهذا يعطينا دفعة قوية من الأمل في المستقبل، للمزيد من الإبداع و التجديد، حقا مخطئ من يظن أن الهروب أو التهرب من هذا الميدان سيعفيه من ولوجه!بل سيكون كتلك النعامة التي تدفن رأسها في الرمال هربا من شيء مستحيل!!! لا يمكن الهروب من ميدان المعلوميات و الأنترنيت، و إذا لم نتدارك الأمر في منظومتنا التعليمية فستتركنا الحضارة جانبا و لن تشفع لنا الأجيال اللاحقة هذا ...
Par s/s laakarta - Publié dans : monecolelaakarta
Ecrire un commentaire - Voir les 5 commentaires - Recommander
Jeudi 5 octobre 2006
« Des enseignants de qualité pour une éducation de qualité »
C’est le thème de la Journée mondiale des enseignantes et des enseignants du 5 octobre 2006. C’est avec les mots suivants que l’Internationale de l’Éducation définit le thème de cette année.



La Journée mondiale des enseignants (JME) offre l’opportunité d’attirer l’attention du public sur le rôle important que jouent les enseignants au sein de la société. La célébration de cette année revêt une importance particulière puisqu’elle marque le 40e anniversaire de l’adoption de la Recommandation UNESCO/OIT sur la condition du personnel enseignant.

« Les enseignantes et les enseignants ouvrent les portes vers un monde meilleur»
C’est le thème de la Journée mondiale des enseignantes et des enseignants du 5 octobre 2003.

« Sans les enseignantes et les enseignants, l'éducation ne remplirait pas le rôle qui lui est assigné, car enseigner ne signifie pas uniquement apprendre à l’ élève une série de faits et nombres. C'est inspirer, libérer le potentiel de l'enfant, lui offrir de nouvelles perspectives. Enseigner c'est aider les enfants à concrétiser leurs rêves d'un monde meilleur.
C'est pourquoi l'Internationale de l'Education insiste tellement sur le droit de chaque enfant dans le monde de bénéficier de l'attention de personnels qualifiés.
Tout au long des différentes étapes de la scolarité, du jardin d'enfants à l'éducation supérieure, il faut des enseignantes et des enseignants qualifiés pour guider les élèves et les encourager à cultiver des valeurs fondamentales telles que la paix, la tolérance, l'égalité, le respect et la compréhension. Les enseignantes et les enseignants qualifiés aident les enfants, les jeunes et les adultes à devenir des citoyens critiques, responsables, capables d'agir sur le monde qui les entoure. Ils éveillent aussi leur sens du dialogue et leur sentiment de confiance en eux et envers les autres. Les enseignantes et les enseignants constituent les piliers de l'éducation. Enseigner c'est ouvrir les portes d'un monde meilleur.
De la qualité de l'enseignement dépend la qualité du monde de demain. »

5 octobre, journée mondiale des enseignants
Le 5 octobre, les organisations représentatives de la profession enseignante se mobilisent pour mettre l'enseignant au coeur du processus éducatif.
L'UNESCO a lancé la Journée mondiale des enseignants le 5 octobre 1994 pour commémorer la signature, 28 ans plus tôt en 1966, de la Recommandation conjointe UNESCO/OIT concernant la condition du personnel enseignant. Cette Journée commémore également la Recommandation de l’UNESCO sur la condition du personnel de l’enseignement supérieur adoptée en 1997. Selon l'UNESCO, la Journée mondiale des enseignants témoigne du fait que la contribution vitale des enseignantes et enseignants à l'éducation et au développement doit être davantage comprise, reconnue et appréciée. L'Internationale de l'Education est fermement convaincue que la Journée mondiale des enseignants devrait être reconnue internationalement et célébrée dans le monde entier. L'Internationale de l'Education croit également qu'à l'occasion de cette date anniversaire les principes de ces deux Recommandations devraient être pris en considération en vue d'une application dans toutes les nations.
Plus de 100 pays célèbrent la Journée mondiale des enseignants. Chaque année, l'Internationale de l'Education met sur pied une campagne de sensibilisation et grâce aux efforts des 348 organisations membres de l'Internationale de l'Education, la Journée mondiale des enseignants gagne en reconnaissance.
Par s/s laakarta - Publié dans : أخبار/ info
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander
Samedi 30 septembre 2006

رمضان مبارك كريم

Par s/s laakarta - Publié dans : monecolelaakarta
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Dimanche 17 septembre 2006

 http://www.mayeticvillage.fr/QuickPlace/forum_ens_innov/Main.nsf/h_

FD8D92C2F850A3BB412570B8003C0A47/3A740FC81D1F6BC5C12571EC0049AA0A/?OpenDocument&Form=h_PageUI

Par mital - Publié dans : أخبار/ info
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander

Joignez nous

عالم الطفولة، مجلة الأطفال، مجلتكم! 

 جديد !..تستمر عزيزي القارئ على موقعنا الدروس المبسطة في الإعلاميات، ستمكنك من الخوض في هذا العالم الجديد... انظر مباشرة في مجالات على اليسار،و انقر simples cours d' informatique!***********************

Nouveau!
Tu trouvera cher visiteur dès aujourd'hui sur notre site des cours simple en informatique, ça va t'aider certainement a découvrir ce monde nouveau! Voir catégorie et clique sur la rubrique " simples cours  d'informati

Présentation

  • : correspondance entre les élèves d primaire
  • monecolelaakarta
  • : Actualité
  • : c'est le blog des enfants de primaire du monde entier, pour connaitre autres enfants de leur age de différentes villes et pays, faire la correspondance entre eux et pour s'ouvrir sur autres horizons, cultures, civilisations, cotumes...
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil
  • Contact
Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus